د. يزيد العفيصان
استشاري جراحة الأوعية الدموية والقسطرة التداخلية
الزمالة الأسترالية في جراحة الأوعية الدموية المتقدمة للأطراف والقدم السكرية والأورطا.
انسداد شرايين الساق تضيّق في الشرايين التي توصل الدم إلى الساقين والقدمين، وأشهر علاماته ألم في الساق مع المشي يهدأ بالراحة. في فين كير يقيّم استشاري جراحة الأوعية الدموية شرايين ساقك بالفحص والسونار، ثم يحدد معك الخطة: أدوية ومشي منتظم، أو توسيع الشرايين بالقسطرة، أو جراحة عند الحاجة.
نستقبل الحالات داخل مستشفى المملكة ومستشفى الدكتور محمد الفقيه بالرياض
حالة طارئة: إذا صارت ساقك أو قدمك فجأة مؤلمة بشدة، أو باردة، أو شاحبة أو مزرقّة، أو فقدت الإحساس بها أو القدرة على تحريكها، فاتصل بالإسعاف على 997 أو توجّه إلى أقرب طوارئ فورًا، ولا تنتظر موعد العيادة.
انسداد شرايين الساق، ويسمى طبيًا مرض الشرايين الطرفية، تضيّق في شرايين الساقين بسبب ترسّب الدهون والكوليسترول على جدرانها (تصلب الشرايين)، فيقل الدم الواصل إلى العضلات. يتطور غالبًا ببطء، وكثير من المصابين لا يشعرون بأعراض في البداية.
وأكثر الناس عرضة له المدخنون ومرضى السكري ومن لديهم ارتفاع في الضغط أو الكوليسترول، ويزيد مع التقدم في العمر. ولأن تصلب الشرايين قد يصيب شرايين القلب والدماغ أيضًا، يرتبط هذا المرض بزيادة خطر الجلطة القلبية والسكتة الدماغية، فيهتم العلاج بحمايتهما كذلك.
وهو غير الدوالي: الدوالي مشكلة في الأوردة، والانسداد مشكلة في الشرايين. عن الأوردة اقرأ علاج الدوالي في الرياض.
أشهر أعراض انسداد الشرايين في الرجل ألم أو تشنج أو ثقل في عضلات الساق أو الفخذ أو الأرداف يظهر مع المشي أو صعود الدرج، ويزول خلال دقائق من الراحة. ومع تقدم الانسداد قد تظهر برودة القدم وتغيّر لونها وجروح بطيئة الالتئام.
يسميه الأطباء «العرج المتقطع»، ويحدث لأن العضلات تحتاج دمًا أكثر أثناء المشي، والشريان الضيق لا يوصل ما يكفي، فيعود الألم غالبًا بعد المسافة نفسها. راجع الطبيب إذا تكرر، حتى لو كان محتملًا.
ومن علامات ضعف التروية في الساق والقدم أيضًا: برودة القدم، وشحوب الجلد أو ازرقاقه، وجلد لامع، وتساقط شعر الساق، وأظافر هشة بطيئة النمو، وتنميل الساق أو ضعفها، ونحول عضلاتها.
حين يشتد الانسداد قد يظهر ألم حارق في القدم، غالبًا في مقدمتها وأصابعها، يستمر حتى أثناء الراحة، ويزداد عند رفع الساق أو الاستلقاء ليلًا، ويخف عند إنزالها من السرير. وقد يظهر أيضًا جرح لا يلتئم، أو إصبع يسودّ لونه (الغرغرينا). تسمى هذه المرحلة نقص التروية المهدد للطرف، وتحتاج تقييمًا عاجلًا دون تأجيل لأن هدف العلاج فيها إنقاذ القدم.
عبارة «انسداد الشرايين» تُقال للقلب وللساقين، والسبب غالبًا واحد هو تصلب الشرايين، لكن الأعراض مختلفة: انسداد شرايين القلب يظهر بألم أو ضغط في الصدر وضيق في التنفس، وانسداد شرايين الساق يظهر بألم الساق مع المشي وتغيرات القدم. شرايين القلب يعالجها طبيب القلب، وألم الصدر المفاجئ يستدعي الاتصال بالإسعاف على 997 فورًا. أما شرايين الساقين فيعالجها استشاري جراحة الأوعية الدموية أو استشاري الأشعة التداخلية.
يبدأ التشخيص بأسئلة عن الأعراض وفحص النبض في القدمين، ثم اختبار بسيط لا يحتاج إلى إبر يقارن ضغط الدم في الكاحل بضغطه في الذراع، اسمه مؤشر الكاحل والعضد.
ولمريض السكري خصوصية: قد تتكلس الشرايين فتظهر قراءة الكاحل طبيعية أو مرتفعة رغم وجود الانسداد، فيُكمَّل الفحص بقياس الضغط في إصبع القدم أو بتحليل موجة الدوبلر.
في فين كير يبدأ التقييم بالفحص والسونار، ويحدد الطبيب بعده إن كنت تحتاج إلى فحص أو تصوير آخر.
يُبنى العلاج على شدة الأعراض ومكان الانسداد وصحتك العامة، وهدفه تخفيف الأعراض وحماية الساق والقلب معًا.
الانسداد الذي لا يسبب أعراضًا لا يُوسَّع لمجرد الوقاية، وألم المشي الذي يتحسن بالأدوية والمشي قد يكفيه ذلك. ويُناقش توسيع الشريان أو الجراحة حين يبقى الألم يحد من حياتك رغم العلاج، أو عند ألم الراحة والجروح والغرغرينا. وفي هذه المرحلة يكون الهدف إعادة تدفق الدم لتلتئم الجروح وتبقى القدم، ويُقيَّم إمكان إعادة التروية قبل أي قرار ببتر، ما لم يكن البتر إسعافيًا، وقد يكون البتر أحيانًا الخيار الأكثر أمانًا.
توسيع الشرايين بالقسطرة، أو قسطرة شرايين الساق كما يسميها كثيرون، يُجرى من داخل الشريان دون جرح جراحي كبير: يُدخل الطبيب أنبوبًا رفيعًا عبر وخزة صغيرة، غالبًا في أعلى الفخذ، ويوجّهه بالأشعة حتى مكان التضيّق، ثم ينفخ بالونًا صغيرًا يوسّع الشريان. وقد يترك داخله دعامة، وهي أنبوب شبكي معدني صغير يساعده على البقاء مفتوحًا. التعافي بعده أسرع من الجراحة، لكن التضيّق قد يعود مع الوقت.
يصنع الجراح طريقًا جديدًا للدم يتجاوز الجزء المسدود، بوريد من ساق المريض، وهو المفضّل عادةً، أو بأنبوب صناعي. هي أكبر من القسطرة، لكن نتيجتها تدوم أطول عادةً، خاصة حين يُستخدم وريد المريض نفسه، وتُختار مثلًا حين لا يناسب شكل الانسداد القسطرة أو حين لم تنجح سابقًا.
ولكل من القسطرة والمجازة خطر صغير لمضاعفات خطيرة مثل الجلطة القلبية أو السكتة الدماغية. وللمجازة كذلك مخاطر الجرح الجراحي، وتحتاج تنويمًا وتعافيًا أطول، وقد يضيق مسارها الجديد أو ينسد مع الوقت.
ومن الجراحات أيضًا تنظيف الشريان من الترسبات (استئصال باطنة الشريان)، خاصة في شريان أعلى الفخذ، وقد تُجمع الجراحة مع القسطرة في إجراء واحد.
| وجه المقارنة | توسيع الشرايين بالقسطرة | جراحة المجازة |
|---|---|---|
| طريقة الوصول | وخزة صغيرة في الشريان، وتوجيه بالأشعة | جروح جراحية في الساق |
| التخدير | تخدير موضعي، وقد يُعطى مهدئ | يحدده الجراح وطبيب التخدير |
| البقاء في المستشفى والتعافي | أقصر عادةً، والتعافي أسرع، ويحدد الفريق موعد خروجك | تنويم وتعافٍ أطول |
| دوام النتيجة | قد يعود التضيّق، فيحتاج بعض المرضى إلى إعادة الإجراء | تدوم أطول عادةً، خاصة بوريد المريض نفسه، وقد تضيق أو تنسد أيضًا |
ويُتخذ القرار بعد تصوير الشرايين، بحسب شكل الانسداد وصحتك العامة ورغبتك بعد شرح الخيارات.
أخبر الطبيب بكل أدويتك، خاصة مميّعات الدم وأدوية السكر، وبأي حساسية من صبغة الأشعة أو ضعف في الكلى. والتزم بتعليمات الصيام التي يعطيك إياها الفريق الطبي، ورتّب مع من يوصلك إلى البيت.
يُجرى في غرفة القسطرة بعد تخدير موضع الوخز. تُحقن صبغة ترسم الشرايين على الشاشة، وقد تشعر بدفء لثوانٍ، وبضغط خفيف أثناء نفخ البالون يزول بعد تفريغه. ويخبرك الطبيب قبل الإجراء بمدته المتوقعة في حالتك.
لتوسيع الشرايين مخاطر محتملة كأي إجراء: كدمة أو نزف مكان الوخز، وتحسس من الصبغة أو تأثر الكلى، وإصابة جدار الشريان أو تكوّن جلطة فيه، وعدوى غير شائعة، وعودة التضيّق مع الوقت، وانسداد مفاجئ في الشريان المعالج قد يحتاج إلى إجراء آخر أو جراحة عاجلة، ونادرًا جلطة قلبية أو سكتة دماغية أو مضاعفات تهدد الحياة. يشرح لك الطبيب ما ينطبق على حالتك.
مريض السكري أكثر عرضة لانسداد الشرايين، ويصيبه الانسداد غالبًا في شرايين ما تحت الركبة، وكثيرًا ما يكون طويلًا ومتكلسًا. وقد لا يشعر بألم المشي بسبب ضعف أعصاب القدم، فيكون أول ما يلاحظه جرح لا يلتئم.
وانسداد شرايين القدم السكري يجعل الجرح البسيط أبطأ التئامًا وأكثر عرضة للالتهاب، لذلك تُفحص التروية عند كل مريض سكري لديه جرح في القدم، ويُعاد تقييمها إذا ساء الجرح في أي وقت، أو لم يصغر بوضوح خلال نحو أربعة أسابيع رغم العناية الصحيحة، ومنها تخفيف الضغط عن القدم.
أما الجرح مع التهاب أو اسوداد في الجلد فيحتاج تقييمًا عاجلًا في اليوم نفسه من استشاري الأوعية الدموية. وإذا صاحب الجرح احمرار يمتد بسرعة، أو تورم، أو صديد أو رائحة، أو حرارة أو شعور بالإعياء، أو ارتفاع شديد في السكر، فتوجّه إلى الطوارئ فورًا.
ويعمل استشاريو الأوعية الدموية مع استشاري جراحة القدم ضمن خدمة علاج القدم السكري في فين كير. وعن الغرغرينا وأنواعها اقرأ غرغرينا القدم السكري.
جلطة شرايين الساق انسداد مفاجئ للشريان بجلطة تكوّنت فيه أو انتقلت إليه من القلب أو من شريان آخر، فينقطع الدم عن الساق. يسميها الأطباء نقص التروية الحاد، وهي حالة إسعافية يُقاس فيها الوقت بالساعات: كلما تأخر العلاج قلّت فرصة إنقاذ الساق، وقد تهدد الحياة.
اتصل بالإسعاف على 997 أو توجّه إلى أقرب طوارئ فورًا، ولا تقُد السيارة بنفسك، إذا ظهر فجأة في الساق أو القدم أيٌّ من هذه العلامات:
وأخبر فريق الطوارئ إن سبق لك علاج بالقسطرة أو بالجراحة في شرايين الساق.
وهي غير جلطة الأوردة العميقة التي تظهر غالبًا بتورم الساق وألمها، وعنها اقرأ أعراض جلطة الرجل. أما تمدد الشرايين فحالة أخرى تجدها في تمدد الشريان الأورطي وتمدد الأوعية الدموية.
استشاري جراحة الأوعية الدموية والقسطرة التداخلية
الزمالة الأسترالية في جراحة الأوعية الدموية المتقدمة للأطراف والقدم السكرية والأورطا.
استشاري جراحة الأوعية الدموية والقسطرة التداخلية
الزمالة الكندية في جراحة الأوعية الدموية وقسطرة الأوعية التداخلية.
تعرّف على جميع أطباء فين كير.
يستقبل د. يزيد العفيصان ود. نهار العنزي الحالات في الرياض في:
تبدأ الزيارة بالسؤال عن الأعراض والتاريخ المرضي والأدوية، ثم الفحص. أحضر معك أي أشعة أو تقارير سابقة. وإذا احتجت إلى قسطرة أو جراحة، يشرح لك الطبيب ترتيبات الإجراء ومكانه قبل موعده.
ألم الساق مع المشي الذي يزول بالراحة، أو برودة القدم، أو جرح لا يلتئم، علامات تستدعي مراجعة طبيب الأوعية الدموية. يفحص الطبيب النبض ويقيس مؤشر الكاحل والعضد، وهو اختبار بسيط لا يحتاج إلى إبر، ثم يطلب سونار الشرايين عند الحاجة.
يتطور انسداد شرايين الساق عادةً ببطء، ويتحسن ألم المشي أو يستقر عند كثير من المرضى مع ترك التدخين والأدوية والمشي المنتظم. لكنه قد يتقدم إلى ألم الراحة والجروح، ويرتبط بزيادة خطر الجلطة القلبية والسكتة الدماغية. أما الانسداد المفاجئ، بألم شديد أو برودة أو شحوب في الساق، فحالة طارئة.
يبدأ علاج شرايين الرجل بترك التدخين والأدوية، ومعها المشي المنتظم لمن يقتصر ألمهم على المشي. وإذا بقي الألم معيقًا، أو ظهرت جروح أو ألم أثناء الراحة، يُناقش توسيع الشرايين بالقسطرة بالبالون أو الدعامة، أو جراحة المجازة.
نعم في حالات كثيرة، فالأدوية والمشي وترك التدخين قد تكفي من يقتصر ألمهم على المشي. وحين يحتاج الشريان إلى فتح، يمكن في كثير من الحالات توسيعه بالقسطرة عبر وخزة صغيرة دون جرح جراحي كبير، وفي حالات أخرى تكون جراحة المجازة هي الأنسب، ويحدد ذلك شكل الانسداد وصحتك العامة.
قد يعود التضيّق عند بعض المرضى مع الوقت. ويختار الطبيب بالونًا أو دعامة بحسب مكان الانسداد وطوله، وقد يكونان مغلّفين بدواء يقلل احتمال عودته، لكن لا شيء يمنعه تمامًا. لذلك تأتي بعد الإجراء متابعة بمؤشر الكاحل والعضد أو السونار، ويساعد ترك التدخين والالتزام بالأدوية على حماية الشريان.
ليس دائمًا. يُطلق الناس هذه العبارة على برودة القدمين أو تنميلهما أو تورمهما، ولها أسباب مختلفة منها مشكلات الأوردة واعتلال أعصاب السكري. أما انسداد الشرايين فيُعرف بالفحص: النبض ومؤشر الكاحل والعضد والسونار.
هذا المحتوى تثقيفي ولا يغني عن استشارة الطبيب. التشخيص والخطة العلاجية يحددهما الطبيب بعد الفحص.
أرسل استفسارك عبر واتساب أو اتصل بنا لتحديد موعد في مستشفى المملكة أو مستشفى الدكتور محمد الفقيه بالرياض.